بودكاست سيكولوجي تك : الحلقة الاولى لم يعد المساعد الافتراضي مجرّد أداة تقنية تشبه محرك البحث أو تطبيقًا لتدوين المواعيد. خلال سنوات قليلة، ان
بودكاست سيكولوجي تك : الحلقة الاولى

لم يعد المساعد الافتراضي مجرّد أداة تقنية تشبه محرك البحث أو تطبيقًا لتدوين المواعيد. خلال سنوات قليلة، انتقل هذا المفهوم من خانة الرفاهية إلى خانة “الرفيق الرقمي” الذي يلازم الإنسان في تفاصيل يومه.
لكنّ مع دخول الذكاء الاصطناعي إلى الحيز الشخصي، برزت ظاهرة جديدة, أشخاص يتخذون قراراتهم اليومية بناءً على محادثة مع نظام ذكي وآخرون يجدون “راحة” في حديث آلي لا يملك مشاعر ومستخدمون يفضّلون سؤال المساعد الافتراضي عن مشاكلهم العاطفية أو النفسية بدل التواصل مع مختصّ او حتى أحد المقربين
هذه الظواهر تُظهر جانبًا نفسيًا معقّدًا لا يُناقش كثيرًا:
لماذا أصبح المساعد الافتراضي أكثر راحة من الإنسان؟
ولماذا تتوسع مساحة الثقة الممنوحة لنظام ذكي على حساب العلاقات الحقيقية؟
وماذا يحدث عندما يخلط الإنسان بين الاستجابة الآلية وبين المشاعر؟

ومن هنا تنطلق حلقة بودكاست “سيكولوجي تك” التي تستضيف الأخصائية النفسية سارة أبو طرابي، لتفتح ملف المساعد الافتراضي من زاوية لا تقدّم إجابات جاهزة ولا حلولًا سريعة، بل تطرح الأسئلة الحقيقية التي يتجنّبها الكثيرون. في هذه الحلقة من بودكاست سيكولوجي تك سندخل معا الى عمق السؤال الذي يتجنه كثيرون.
هل العلاقة مع المساعد الافتراضي مجرد تفاعل مريح، أم بداية تعلّق نفسي صامت لا ننتبه له؟
لماذا أصبح المساعد الافتراضي أكثر راحة من الإنسان؟
ولماذا تتوسع مساحة الثقة الممنوحة لنظام ذكي على حساب العلاقات الحقيقية؟
وماذا يحدث عندما يخلط الإنسان بين الاستجابة الآلية وبين المشاعر؟
:لكن النقطة الأكثر إثارة للجدل كانت السؤال الأخير
هل يمكن تعديل المساعدات الافتراضية لتصبح أقل خطرًا نفسيًا… أم أن المشكلة في الإنسان، لا في الآلة؟
استمعوا للحلقة واكتشفوا
هل نحن نستخدم التكنولوجيا..أم نمنحها دورًا لم تُخلَق لأجله؟

COMMENTS
[…] عن العلاقات البشرية ولا عن المختصين ويمكن ان تؤثر سلبيا في بعض الاحيان لكن على صعيد التنظيم الشخصي، فهي شريك […]
[…] المساعد الافتراضي بين الدعم العاطفي والتعلق النفسي […]